خطب الإمام علي ( ع )
305
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
قَيْسٍ بِالْأَمْسِ يَقُولُ إِنَّهَا فِتْنَةٌ فَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ وَشِيمُوا سُيُوفَكُمْ فَإِنْ كَانَ صَادِقاً فَقَدْ أَخْطَأَ بمِسَيِرهِِ غَيْرَ مسُتْكَرْهٍَ وَإِنْ كَانَ كَاذِباً فَقَدْ لزَمِتَهُْ التُّهْمَةُ فَادْفَعُوا فِي صَدْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَخُذُوا مَهَلَ الْأَيَّامِ وَحُوطُوا قَوَاصِيَ الْإِسْلَامِ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى بِلَادِكُمْ تُغْزَى وَإِلَى صَفَاتِكُمْ تُرْمَى ( 239 ) ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها آل محمد عليهم السلام هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَمَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ( وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ) وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَوَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِى نصِاَبهِِ وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مقَاَمهِِ وَانْقَطَعَ لسِاَنهُُ عَنْ منَبْتِهِِ عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَرعُاَتهَُ قَلِيلٌ
--> 1 . ساقطة من « ل » ، « ش » . 2 . « ل » : وانقطع لسانه من منبته